سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

360

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فريد الدين أحمد بن محمد النيسابوري : من آمن بمحمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ولم يؤمن بأهل بيته فليس بمؤمن . ( 1 ) انتهى . از اين عبارت واضح است كه ترك مودت أهل بيت رسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] خيانت در حق آن جناب است ، ونيز كراهت أهل بيت ( عليهم السلام ) كراهت آن حضرت است ، وبغض ايشان خسر [ ان ] حقيقي است ، وايمان به أهل بيت ( عليهم السلام ) مثل ايمان به جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واجب ولازم است ، وهر كه به أهل بيت ( عليهم السلام ) ايمان نياورد أو مؤمن نيست ، وبديهي أولى است كه ايذاى أهل بيت ( عليهم السلام ) وتخويف وتهديد ايشان كه از عمر صادر شده بلاشبهه خلاف ايمان به أهل بيت ( عليهم السلام ) است ، والا لازم آيد كه تخويف وتهديد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) به احراق بيت آن حضرت بر آن جناب وذريه آن حضرت هم جايز باشد ، وغالب كه أهل سنت هم اين معنا را خلاف ايمان به جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دانند ، ومرتكب چنين جسارت را تكفير وتضليل نمايند ، وخارج از ايمان واسلام دانند ، پس هم چنين عمر هم - به جهت اقدام بر اين تهديد وتخويف أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] به احراق - از ايمان خارج باشد . وقطع نظر از اين همه ، نفس تهديد به احراق خانه ملائك آشيانه حضرت

--> 1 . [ الف ] في المطلب السادس من المقصد السادس . [ الصواقع ، ورق : 329 - 330 ] . چند تا نسخه “ صواقع “ به دست حقير افتاده ، ليكن ظاهراً أصل همه يك نسخه بوده كه در كتب خانه جناب آية الله في العالمين أعلى الله مقامه في أعلى عليين موجود است ، مگر يك نسخه كه سواي بعض اجزايش همه مستكتب از نسخه ديگر بود .